الوداع نغزة شائكة تدمى ياترى كم مرة لمست بيدك قطراتك النازفة
الوداع
نغزة شائكة تدمى ياترى كم مرة لمست بيدك قطراتك النازفة واودعتها اوراق
خريفية ذايلة علها تتساقط تباعا ومن ثم تتهشم وتدروها الرياح اكثر ماتتسكع
خطانا على مرافىء الذكرى نهيم فى ثنايا اللحظات الجميلة تهب هبوب الماضى
على قلوب اضناها النسيان فتنزوى تتاوه قاب قوسين او ادنى من الهلاك ثم
تنتفض فيها نبضات الحنين تركض فى زهو على ارصفة من الجمال تبتاع بسمة من
هنا وفرح من هناك تختزل السعادة فى عمق الزمن وتهوى بقامة الحزن بعيدا
البعض يرى ان هذا معاق بينما المعاق الحقيقى هو من يمشى فى الارض مرحا
وييعلم ان الله لايحب كل مختال فخور ينصب نفسه وكيل على ذرية ادم ويكره هذا
ويسب ذاك ويجعل من البشر تماثيل من اللاوعى مااصعب ان تتخد قرار بهجر مكان
كنت تحبه حد الثمالة وتبقى فى مد وجزر تايه الفكر محتار ولاتجد من يفهم
احساسك سوى جدار الصمت الاهات لاتعد ولاتحصى من زمن العقوق هذا ياليت العاق
يعلم انه كما تدين تدان نفوسنا حين يحتلها الياس ولاتجد سوى بسمة غاريه فى
رحم الظلام ياالله ماابشع سقوط الاقنعة التى كانت تخفى القبح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق