الاثنين، 9 أبريل 2012

الوداع نغزة شائكة تدمى ياترى كم مرة لمست بيدك قطراتك النازفة

الوداع نغزة شائكة تدمى ياترى كم مرة لمست بيدك قطراتك النازفة واودعتها اوراق خريفية ذايلة علها تتساقط تباعا ومن ثم تتهشم وتدروها الرياح اكثر ماتتسكع خطانا على مرافىء الذكرى نهيم فى ثنايا اللحظات الجميلة تهب هبوب الماضى على قلوب اضناها النسيان فتنزوى تتاوه قاب قوسين او ادنى من الهلاك ثم تنتفض فيها نبضات الحنين تركض فى زهو على ارصفة من الجمال تبتاع بسمة من هنا وفرح من هناك تختزل السعادة فى عمق الزمن وتهوى بقامة الحزن بعيدا البعض يرى ان هذا معاق بينما المعاق الحقيقى هو من يمشى فى الارض مرحا وييعلم ان الله لايحب كل مختال فخور ينصب نفسه وكيل على ذرية ادم ويكره هذا ويسب ذاك ويجعل من البشر تماثيل من اللاوعى مااصعب ان تتخد قرار بهجر مكان كنت تحبه حد الثمالة وتبقى فى مد وجزر تايه الفكر محتار ولاتجد من يفهم احساسك سوى جدار الصمت الاهات لاتعد ولاتحصى من زمن العقوق هذا ياليت العاق يعلم انه كما تدين تدان نفوسنا حين يحتلها الياس ولاتجد سوى بسمة غاريه فى رحم الظلام ياالله ماابشع سقوط الاقنعة التى كانت تخفى القبح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق