
التقوى
دليل للخيرات من حسن معاملة وخلق رفيع كما انه الطريق الى الفلاح فى
الحياة والوصول الى الجنات قال تعالى"ان اكرمكم عند الله اتفاكم" الثقة نرى
فى وقتنا هذا الكثير بدى مقتنعا بعدم وجودها فهل ياترى اختفت من قلوب
البشر الجراة هى الاقدام على امور قد يراها الاغلبية صعب الوصول اليها وهى
اولى درجات الشجاعة لكن للاسف الشديد فى زمننا اصبح البعض يتصف بها فى
المعاصى وجراة على الله لابركة فيها بل هى الهلاك ذاته الخوف خوف من الماضى
من الحاضر ومن المستقبل ولايمكن ازالة الخوف الا الخوف من الله والتوكل
عليه الحب حب الله وحب رسوله وحب من يحبهما تجد فيها راحة القلب وسعادته
ومتى مااصبح القلب معمورا به فانه قلب سعيد وان كثرت همومه وغمومه وهو من
اعظم نعم الله على عباده الا ان البعض شكره بصرف حبه للدنيا وملذاتها فقط
الدعاء عبادة عظيمة تتحقق بها الامنيات وتحلو بها الحياة مااجمل ان تخضع
بين يدى الله وتناجيه برغبة قوية ورجاء
لنيل رضاه سبحانه الذكرى انها مايتبقى من لحظات الحياة السعيدة الرحمة صفة
كريمة كتبها الله على نفسه وهو ارحم الراحمين ووضعها فى عبيده حتى تستقيم
امورهم وتتالف قلوبهم فلا مشاعر بدون الرحمة الزيارة زر سجن مرة فى العمر
لتعرف فضل الله عليك فى الحرية وزر المحكمة مرة فى العام لتعرف فضل الله
عليك فى حسن الخلق وزر المستشفى مرة فى الشهر لتعرف فضل الله عليك فى الصحة
وزر الحديقة مرة فى الاسبوع لنعرف فضل الله عليك فى جمال الطبيعة وزر
المكتبة مرة فى اليوم لتعرف فضل الله عليك فى العقل وزر ربك كل ان لتعرف
فضله عليك فى نعم الحياة الشكر مااجمل ان تشكر من يسديك خدمة الشكر الذى
يستحقه ومااجمل ان لاتنتظر شكرا من احد على خدمة ما ومااجمل ان تشكر الله
على ماوهبك من نعم كثيرة غيرك محروم منها الصفح انها من الصفات التى ندرت
فى وقتنا الحالى فمااجمل العفو والصفح للمسيئين الا ان الكثير استبدلها
بالانتقام قال تعالى " والكاظمين الغيض والعافين عن الناس"الظلم كن بعيدا
عن براثن الجور ولاتقع فى شركها فعاقبة الفشل مرصودة للظالمين نم مظلوما
ولاتنم ظالما العمل عبادة فاجعل طريق الخير مسلكك ووجهتك الدائمة حتى
يتقبله الله والناس منك الليل حصاد لما فعلته نهارا وصحيح بانه سكون لكنه
سكون لاجل التدقيق فى احوالك السابقة لاان تفكر فى احوال جديدة الوفاء
مااجمله حين تكتنزه للاحبة كن وفيا لذاتك فهى انطلاقة الوفاء لمن حولك
اليوم البداية والنهاية لك فى ان واحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق