
ينشا
القلق من الموت لعدة امور ادراك المرء ان حياته على هذه الارض مؤقتة لابد
للموت من ان ينهيها يوما ما القلق والخشية من مواجهة الم الموت لانه يتصور
ان الموت نفسه عملية مؤلمة الى ابعد حدود قلق الانسان وخشيته من ترك اطفاله
الصغار لليتم والفاقة ولعلاج القلق من الموت يجب ان يعلم الفرد ان الاجال
بيد الله عز وجل وان كل مخلوق لابد ان يفنى ويموت يجب ان يعرف الانسان
وخاصة المسلم ان موته ليس نهاية لحياته بل
هو بداية لحياة جديدة ابدية وهى خير من الحياة التى تركها المسارعة للتوبة
قبل ان يحين الاجل فالتائب من الذنب كمن لاذنب له والله سبحانه وتعالى
يحثنا على الثوبة والمسارعة فيها ففى حديث ابى موسى عبد الله بن قيس
الاشعرى رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم قال (ان الله تعالى يبسط
يده بالليل ليتوب مسىء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل حتى تطلع
الشمس من مغربها) ماياخذه القلق من وقتك ومن صحتك ومن فلوسك واعرف بان
رجال الاعمال الذين يستسلمون للقلق نراهم يموتون فى ريعان شبابهم يجب على
الفرد ان يعلم بان المتفرد بالرزق هو الله وحده لاشريك له وهو المتكفل برزق
من فى السماوات والارض فيبعث الى كل مخلوق من الرزق مايصلحه حتى الذر فى
قرار الارض والطير فى الهواء والحيتان فى الماء ومن قدر فى رزقه فيبقى له
التوكل على الله والدعاء لاولاده اغن عن المخلوق بالخالق تغن عن الكاذب
والصادق من ظن ان الناس يغنونه فليس بالرحمن بالواثق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق