الثلاثاء، 10 أبريل 2012

ينشا القلق من الموت لعدة امور

ينشا القلق من الموت لعدة امور ادراك المرء ان حياته على هذه الارض مؤقتة لابد للموت من ان ينهيها يوما ما القلق والخشية من مواجهة الم الموت لانه يتصور ان الموت نفسه عملية مؤلمة الى ابعد حدود قلق الانسان وخشيته من ترك اطفاله الصغار لليتم والفاقة ولعلاج القلق من الموت يجب ان يعلم الفرد ان الاجال بيد الله عز وجل وان كل مخلوق لابد ان يفنى ويموت يجب ان يعرف الانسان وخاصة المسلم ان موته ليس نهاية لحياته بل هو بداية لحياة جديدة ابدية وهى خير من الحياة التى تركها المسارعة للتوبة قبل ان يحين الاجل فالتائب من الذنب كمن لاذنب له والله سبحانه وتعالى يحثنا على الثوبة والمسارعة فيها ففى حديث ابى موسى عبد الله بن قيس الاشعرى رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم قال (ان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) ماياخذه القلق من وقتك ومن صحتك ومن فلوسك واعرف بان رجال الاعمال الذين يستسلمون للقلق نراهم يموتون فى ريعان شبابهم يجب على الفرد ان يعلم بان المتفرد بالرزق هو الله وحده لاشريك له وهو المتكفل برزق من فى السماوات والارض فيبعث الى كل مخلوق من الرزق مايصلحه حتى الذر فى قرار الارض والطير فى الهواء والحيتان فى الماء ومن قدر فى رزقه فيبقى له التوكل على الله والدعاء لاولاده اغن عن المخلوق بالخالق تغن عن الكاذب والصادق من ظن ان الناس يغنونه فليس بالرحمن بالواثق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق