ان
ارقى مافى الدنيا الالم فى الابتلاء فهو مايقربنا من الله عز وجل ويجعلنا
اكثر الخلق احساسا بالام الغير فترى الله حولك فى كل مكان وفى كل ابتلاء
تصبح اكثر تعلق به اكثر مما مضى كنت تدعوه فى حزن و لكن الامر الان مختلف
لقد اشتد الابتلاء حتى انكسر قلبك وبعقلك الادمى جلست تبحث عن الحل فلم تجد
سببا فى النجاة لاسبب فى الناس ولاسبب فى الاشياء لاشىء لاشىء ثم تبعث
ياستغاثة ضعيفة فلا احد يسمع ولااحد يرى ثم تعيد
النظر الى الناس والاشياء فترى كل شىء معلق بخيوط حريرية لم ترها من قبل
كلها بيده سبحانه وتعالى وانه هنا فى قلبك الضعيف المنكسر فتعود لتبتسم
وتضحك فى اوج المك فالله هنا وهو هنا منذ البداية يتملكك الان شعور بالثقة
والطمانينة فالله اختارك دون الخلق وسكن فى قلبك المنكسر بالالم والابتلاء
وتعود لتدعو الله تانية ولكن تدعوه الان فى ثقة فى حب و فى قوة لتقول يارب
اغثنى انا لااملك غيرك وانا اعلم جيدا انك لن تخذلنى فقد صار للايمان فى
قلبك موطنا حيث يوجد الله وهذا ارقى مافى الدنيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق