
الدنيا
علبة الوان والبشر اقلامها الملونة منهم من زينوا لك حياتك وكانوا البسمة
وقت الالم السعادة وقت الشجن الندى وقت الدموع والالم ومنهم من يذبل
وينطفىء مع الايام وهم اشخاص اكتشفت مع الايام اشواكهم التى غرسوها فى
اعماقك دون ان تدرى واختفت معهم ملامحهم التى كانت من قبل تغلف حياتك
بالسعادة والامل لمجرد لقاءهم او الحديث معهم ومنهم من ينذر ويقل وجوده فى
زمن تبدلت فيه كل المعانى النبيلة من صدق ووفاء وتضحية
وانسانية ومساندة الى مجرد كلمات ليس لها وجود بين الاحياء فى عصر كل شىء
له مقابل وثمن هم اشخاص وجدت فيهم ماينذر وجوده بين غيرهم فزينوا لك عمرك
كله بكل معنى جميل وفعل رائع الى اخر العمر ومنهم من تنخدع بلونه ومظهره
وماان تقترب من الاعماق لتجد انه ليس دائما كل ماتراه العين جميلا يراه
القلب كذلك فقد ينخدع البصر لكن ابدا لايخطىء القلب فى الشعور ومنهم من
تصلك جروحك منهم فى ليلة العيد كهدية ثمينة ثم انتقائها بعناية تامة
وضميرومنهم من تحاول نسيانهم قد تحرق كل ماقد يذكرك بهم رسائلهم صورهم
هداياهم لعلك تنساهم ولكن يستحيل ان تمتد نيرانك الى داخلك حيث يسكن حبك
واشواقك ومنهم من يعطيك كل شىء البهجة الامان والسعادة دون اى مقابل
ويشعرون فقط بان كل مايريدونه هو قربهم منك فقربهم منك هو الامل والحياة
بالنسبة لهم ومنهم من تنمو علاقاتك معهم وتزدهر فيصبحوا بالنسبة لك بهجة
الحياة وورود الربيع ومنهم سرعان ماتنطفىء ملامحهم وتذبل ايامهم بمجرد تغير
الفصول ومرور الايام ومنهم من تحاول ان تبدا حياتك من حيث انتهوا رغم المك
فانت تحاول ولكن قلبك ليس صخرا ولاتملك قلبا ميتا فتكتشف انك قد انتهيت من
حيث انتهوا وبعضهم كفقاعة الصابون يقتلها الهواء ان تركتها وان لمستها
قتلتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق