الأحد، 8 أبريل 2012

الدنيا علبة الوان

الدنيا علبة الوان والبشر اقلامها الملونة منهم من زينوا لك حياتك وكانوا البسمة وقت الالم السعادة وقت الشجن الندى وقت الدموع والالم ومنهم من يذبل وينطفىء مع الايام وهم اشخاص اكتشفت مع الايام اشواكهم التى غرسوها فى اعماقك دون ان تدرى واختفت معهم ملامحهم التى كانت من قبل تغلف حياتك بالسعادة والامل لمجرد لقاءهم او الحديث معهم ومنهم من ينذر ويقل وجوده فى زمن تبدلت فيه كل المعانى النبيلة من صدق ووفاء وتضحية وانسانية ومساندة الى مجرد كلمات ليس لها وجود بين الاحياء فى عصر كل شىء له مقابل وثمن هم اشخاص وجدت فيهم ماينذر وجوده بين غيرهم فزينوا لك عمرك كله بكل معنى جميل وفعل رائع الى اخر العمر ومنهم من تنخدع بلونه ومظهره وماان تقترب من الاعماق لتجد انه ليس دائما كل ماتراه العين جميلا يراه القلب كذلك فقد ينخدع البصر لكن ابدا لايخطىء القلب فى الشعور ومنهم من تصلك جروحك منهم فى ليلة العيد كهدية ثمينة ثم انتقائها بعناية تامة وضميرومنهم من تحاول نسيانهم قد تحرق كل ماقد يذكرك بهم رسائلهم صورهم هداياهم لعلك تنساهم ولكن يستحيل ان تمتد نيرانك الى داخلك حيث يسكن حبك واشواقك ومنهم من يعطيك كل شىء البهجة الامان والسعادة دون اى مقابل ويشعرون فقط بان كل مايريدونه هو قربهم منك فقربهم منك هو الامل والحياة بالنسبة لهم ومنهم من تنمو علاقاتك معهم وتزدهر فيصبحوا بالنسبة لك بهجة الحياة وورود الربيع ومنهم سرعان ماتنطفىء ملامحهم وتذبل ايامهم بمجرد تغير الفصول ومرور الايام ومنهم من تحاول ان تبدا حياتك من حيث انتهوا رغم المك فانت تحاول ولكن قلبك ليس صخرا ولاتملك قلبا ميتا فتكتشف انك قد انتهيت من حيث انتهوا وبعضهم كفقاعة الصابون يقتلها الهواء ان تركتها وان لمستها قتلتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق