
ياحسرة
على زمن التقوى والايمان من زمن المبادىء فيه تهاوت فى سراديب النسيان كل
امرىء منه اضحى غارقا مع المتع ونغمات الكمان عجبا حتى فى صفوف من يحمل فى
صدره القران سحقا هل سيدعو الناس بقولة اتقوا الله الرحمان ام سيقول بحق
نوتات موزار وبتهوفن الفنان هل سيقيم الصلاة بحى على الفلاح يااخوان ام
سيراقصهم بعزفه على ابخس الالحان اسيدعو بالتاسى بالصالحات ام بالفاسقات
والتشجيع على النمص والماكياج للفتيات والفتيان
اين نحن من سنة نبينا الحبيب العدنان اين الصديق والفاروق اين على وعثمان
بن عفان ياللحسرة على نسائنا تتمايلن فى الشوارع كالحيتان شبه عرايا
ورؤوسهن كاسنمة الجمل تحسبها كتبان الم يسمعن عن العابدات القانتات ففيهن
البرهان بدءا بخديجة وعائشة واسماء لباسهن عفاف ساترات للراس والابدان عن
ناظر الغريب حرمن زينتهن لكن نساءنا الان يعرضن انفسهن سلعا بالمجان
يتفاخرن بالحرية واطراء الاوغاد لجمالهن الفتان الم يعلمن بانهن يضربن
العفة بسفورهن كالسنان الا يعلمن ان الردى سيطويهن يوما دون استئدان ولن
ينفعن وقت الحساب فى ظلمة القبر انس ولاجان سوى ماقدمت ايديهن ودعوات
الصالحين لهن بالغفران كل الموازين انقلبت وخسرت واختلت الاوزان حتى
الشهادة اصبحت تنسب لمن فجر البهتان ياامة المصطفى عودوا لدينكم واحيوا هذا
الكيان عضوا عليه بالنواجد واعلوا رايته بين الاوطان اللهم يمن علينا
بالستر والعزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق